في السوق العربي، يُعد زيت دوار الشمس من الزيوت الأكثر استهلاكًا، لكن كثيرًا من المستهلكين لا يعرفون كيف يميزون بين الزيت المُعاد تشكيله (الساخن) والزيت البارد المُستخرج بجودة عالية. هل تعلم أن حوالي 65% من الزيوت التي تُباع كـ "مُعاد تشكيلها" تفتقر إلى معايير الجودة الصارمة للتصدير؟ هذا الرقم يستند إلى تحليل أجرته جمعية الأغذية العضوية في الشرق الأوسط عام 2023.
اللون هو أول مؤشر. الزيت البارد الطبيعي يكون ذهبيًا خفيفًا أو أصفر شاحب، بينما الزيت الساخن غالبًا ما يكون أغمق وأكثر عتمة بسبب الحرارة العالية أثناء الاستخلاص. كما أن رائحة الزيت البارد تكون نظيفة وطبيعية، مثل رائحة البذور الطازجة، بينما الزيت الساخن قد يحتوي على رائحة حرق خفيفة أو غير مألوفة.
الضغط البارد يعني أن درجة حرارة العملية تبقى أقل من 40 درجة مئوية — وهذا يحفظ مضادات الأكسدة مثل فيتامين E والبوليفينولات. وفقًا لدراسة من جامعة الملك سعود (2022)، فإن الزيت البارد يحتوي على 30–40% أكثر من فيتامين E مقارنة بالزيت الساخن. هذه الفروقات ليست فقط علمية، بل تؤثر مباشرة على صحتك اليومية.
ابحث عن كلمات مثل "Cold Pressed" أو "Expeller Pressed" — الكلمة الأولى تعني عملية باردة، والثانية تشير إلى ضغط حراري. أيضًا، افحص تاريخ الإنتاج وصلاحية المنتج: يجب أن يكون عمره أقل من 12 شهرًا لضمان الحفاظ على الخصائص الغذائية. وتأكد من عدم وجود إضافات مثل المواد الحافظة أو الزيوت الأخرى.
نحن نستخدم تقنية الضغط البارد الكامل مع تحكم دقيق في درجة الحرارة ≤40°C، مما يضمن أعلى مستويات الفيتامينات والنكهة الطبيعية. كل دفعة تخضع لاختبارات مخبرية مستقلة تشمل تحليل الأحماض الدهنية، نسبة الأوكسيدات، ومؤشر اللون (Rancimat).
إذا كنت تبحث عن زيت دوار الشمس موثوق به للطبخ أو التغذية اليومية، فلا تكتفِ بسمعة العلامة التجارية. استخدم أدواتك الذكية لتقييم المنتج. نحن نؤمن بأن الجودة ليست مجرد مزايا — بل هي التزام يومي نحو الصحة والعافية.
اكتشف كيف يصنع زيت دوار الشمس البارد الممتاز لدينا — بدون مفاجآت