في السوق الحالي، الزيت من الكركم المعدني العادي يواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالغذاء والتذوق. كثيرا ما تعاني هذه النوعية من فقدان المكونات الغذائية الطبيعية بسبب عمليات التغليب في حرارة عالية، والتي تقلل من كمية وفيتامين E ومضادات الأكسدة الأخرى في الزيت. كما يمكن أن تؤدي هذه العمليات إلى حدوث تغيرات في النكهة، مما يجعل الزيت غير لطيف للاستهلاك. وفقا لدراسة أجرتها معهد غذائي عالمي، فقد تبين أن حوالي 70% من الزيوت من الكركم المعدني العادية في السوق تفقد ما بين 30% و40% من مكوناتها الغذائية الهامة أثناء عملية التغليب العادية.
يبدأ عملية إنتاج زيت الكركم المبرد بالتنظيف الدقيق للبذور. يتم إزالة جميع الشوائب والجذور والأجزاء غير الصالحة للاستهلاك، مما يضمن أن يكون المنتج النهائي خاليًا من الشوائب. هذه المرحلة هامة جدًا لضمان جودة الصفراء في البدء.
بعد تنظيف البذور، يتم فك القشور لتسهيل عملية التغليب. فك القشور يساعد على تقليل الماء الموجود في البذور ويقلل من فرصة حدوث التغيرات في النكهة أثناء التغليب.
هذه هي المرحلة المركزية في عملية التغليب المبردة. يتم إجراء التغليب في درجات حرارة لا تتجاوز 40 درجة مئوية، مما يحمي بشراسة المكونات الغذائية الطبيعية والطعم الفريد للزيت. بحسب دراسة проведена في جامعة علوم الغذاء، تنتج المزيج المبرد حوالي 90% من فيتامين E الموجود في البذور الأصلي، مقارنة بـ60% فقط في عملية التغليب العادية.
بعد التغليب، يتم ترشيح الزيت لإزالة أي بقايا أو جزيئات غير مرغوب فيها. هذا يجعل الزيت نظيفًا وشفافًا ويحافظ على جودته وزجته.
في هذه المرحلة الأخيرة، يتم تعبئة الزيت في عبوات محكمة ومغلقة بشكل جيد للحفاظ على صحته وطعمه طوال فترة الإستعمال.
يحتوي زيت الكركم المبرد على العديد من المكونات الغذائية الهامة، مثل فيتامين E ومضادات الأكسدة مثل البوليفينولات. هذه المكونات تساعد في الحفاظ على صحة القلب وتقليل احتمالية الإصابة بأمراض التصلب والسمم الجسمية. في إطار نمطية الصحة الحديثة، يستخدم زيت الكركم المبرد بانتظام فيaríaقة النطاق الورقي مثل النظام الغذائي الأردني والمنخفض الكربوهيدرات والخصب. على سبيل المثال، في النظام الغذائي الأردني، يُستخدم الزيت المبرد في تحضير السلطات والطعام المبشول، مما يعزز من قيمة التغذية وينعش النكهة.
هناك اتجاهات واضحة في الصناعة تجاه زيوت التغليب المبردة بسبب الاهتمام المتزايد بالصحة والجودة. يрост حجم السوق للزيت من الكركم المبرد سنويا بنسبة 15% تقريبًا. في ظل هذه الاتجاهات، يوصى للمنتجات بهذا النوع من الزيوت باختيار زيت الكركم المبرد لاستفادة من المزايا الغذائية والتجارية. مع احتياجات استهلاك المستهلكين المتغيرة، يصبح زيت الكركم المبرد خيارًا مثاليًا للاستراتيجيات الصحية والمناسبة لاستهلاك الدائم.
س: هل يمكن استخدام زيت الكركم المبرد في الطهي على النار؟
ج: نعم، ولكن يجب الحفاظ على درجة حرارة منخفضة أثناء الطهي لمنع فقدان المكونات الغذائية. يُفضل استخدامه في السلطات أو في التحضيرات الباردة.
س: كم هو عمر الصلاحية لزيت الكركم المبرد؟
ج: عادة ما يكون عمر الصلاحية حوالي عامين إذا تم تخزينه في مكان بارد وظلل.